[٤٨٣]
وَقَالَ أَيضاً // (من الطَّوِيل) // ١.
(هَوَ الدَّهْرُ لَا يَشْوي وَهُنَّ الْمَصائِبُ ... وَأَكْثَرُ آمالِ الرِّجالِ كَواذِبُ)
٢ -.
(فَِيا غالِباً لَا غالِبٌ لِرَزيَّةِ ... بَل الْمَوْتُ لَا شَكَّ الَّذي هَوَ غالِبُ)
٣ -.
(وَقُلٍْ تُ أخي قالُوا أخٌ ذُو قَرابَة ... فَقُلتُ لَهُمْ إنَّ الشُّكولَ أَقاربُ)
٤ -.
(نَسيِبِيَ فِي عَزْمي وَرَأُبي وَمَذْهَبي ... وَإنْ باعَدتْنا فِي الأُصُول الْمَناسِبُ)
٥ -.
(عَجِبْتُ لِصَبْرِي بَعْدًَهُ وَهْوَ مَيِّتٌ ... وَكُنْتُ امْرَأّ أَبْكي دَماً وَهْوَ غائِبُ)
٦ -.
(عَلى أَنَّها الأَيَّامُ قَدْ صِرْنَ كُلُّها ... عَجائِبَ حَتَّى لَيْسَ فِيهَا عَجِائِبُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.