٤ -.
(مَصِيفٌ أَفاضُ الْحْزْنُ فِيهِ جَداوِلاً ... مِنَ الدَّمْعِ حَتَّى خِلْتُهُ عادَ مَرْبَعا)
٥ -. وَواللهِ لَا تَقْضي العُيُونُ الَّتِي لَهُ ... عَلَيهْا وَلَو سالَتْ مَعَ الدَّمْعِ أدْمُعا)
٦ -.
(فَتًى كُلَّما ارْتادَ الشُّجاعُ مِنَ الرَّدَى ... مَفَرّاً غَداةَ الْمَأْزِقِ ارْتادَ مَصْرَعا)
٧ -.
(فَتًى كانَ شِرْباً لِلْعُفاةِ وَمَرتَعاً ... فَأَصْبَحَ لِلْهْندِيَّةِ البِيض مَرْتَعا)
٨ -.
(إِذا ساءَ يَوْمٌ فِي الكَريهةِ مَنْطَراً ... تَصَلَاّةُ عِلْماً أَنْ سَيَحْسُسُ مَسْتَمعا)
٩ -.
(فَإِنْ تُرْمَ عَنْ عُمْرٍ تَدانَى بِهِ الْمَدَى ... فَخانَكَ حَتَّى لَمْ يِجِدْ فِيكَ مَنْزَعا)
١٠ -.
(فَما كُنْتَ إلاًّ السَّيْفَ لاقَى ضَرِيبَةً ... فَقَطَّعَها ثُمَّ انْثَنَى فَتَقَطَّعا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.