٧ -.
(فَتىً ماتَ بَيْنَ الضَّرْبِوَالطَّعْنِ مِيتَةً ... تَقُومُ مَقامَ النَّصْر إذْ فاتُهُ النًَّصْرُ)
٨ -.
(وَما ماتَ حَتَّى ماتَ مَضْربُ سَيْفِهِ ... مِنَ الضَّرْبِ وَاعْتَلَّتْ عَلَيْهِ القَنا السُّمْرُ)
٩ -.
(وَقَدْ كانَ فَوْتُ الْمَوْتِ سَهْلا فَرَدَّهُ ... إلَيه الحِفاظ الْمُرُّ والْخُلُقُ الوَعْرُ)
١٠ -.
(وَنَفْسٌ تَعافُ العارَ حَتَّى كَأَّنَّهُ ... هَوَ الكُفْرَ يَوْمَ الرَّوْعِ أَوْ دونَهُ الكُفْرُ)
١١ -.
(فَأَثْبَتَ فِي مُسْتَنْقَعِ الْمَوتِ رِجْلَهُ ... وَقالَ لَها مِنْ تَحْتِ أخْمَصِكِ الْخَشْرُ)
١٢ -. .
(تَرَدَّى ثِِيابَ الْمَوْتِ حُمْراً فَما أَتَى ... لَها اللَّيْلُ إلَاّ وَهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خُضْرُ)
١٣ -.
(كَأَنّ بَني نَبْهانَ يًَوْمَ وفاتِهِ ... نُجُومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ دُونِها البَدْرُ)
١٤ -.
(سَقَى الغَيْثُ غَيْثاً وارَت الأرْضُ شَخْصَهُ ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَحابٌ وَلَا قَطْرُ)
١٥ -.
(وَكَيْفَ احْتمِالي للسَّحاب صَنِيعَةً ... بإسْقائِها قَبْراً وَفي لَحْدِهِ البَحْرُ)
١٦ -.
(مَضَى طاهِرَ الأَثْوابِ لَمْ تَبْقَ رَوْضَةٌ ... غَداةَ ثَوَى إلَاّ اشْتَهَتْ أَنَّها قَبْرُ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.