٣ -.
(دِيارُ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنِ وَجَعْفٌ رٍ ... وَحَمْزَةَ وَالسَّجَّادِ ذِي الثَّفِنات)
٤ -.
(قِفا نَسْأَلِ الدَّارَ الَّتِي خَفَّ أَهْلُها ... مَتَى عَهْدُها بالصَّوْمِ وَالصَّلَواتِ)
٥ -.
(وَأَين الأُلَى شَطَّبْ بِهِمْ غُرْبَة] ُ النَّوَى ... أَفانِينَ فِي الآفاقِ مُفْتَرِقاتِ)
٦ -.
(أُحِبُّ قَصِيَّ الدَّارِ مِنْ أَجْلِ حُبِّهِمْ ... وَاَهْجُرُ فِيهمْ أُسْرَتِي وَبَناتِي)
٧ -.
(أَلًَمْ تَرَ أَنِّي مُذْ ثَلاثِينَ حِجَّةً ... أَرُوحُ وَأًًَغدُو دائِمَ الْحَسَراتِ)
٨ -.
(أرَى فَيْئَهُمْ فِي غَيْرِهِمْ مُتَقَسَّماً ... وَأيْدِيَهُمْ مِنْ فَيْئِهُم صَفِراتِ)
٩ -.
(إِذا وُترُوا مَدُّوا إِلَى واتِرِيِهمُ ... أكُفّاً عَنِ الأَوْتارِ مُنْقَبِضاتِ)
١٠ -.
(قُصارايَ مِنْهُمْ أَنْ أَُؤُوبَ بِغُصَّةٍ ... تَرَدَّدُ بَيْنَ الصَّدْرِ وَاللَّهواتِ)
١١ -.
(كَأَنَّكَ بالأَضْلاعِ قَدْ ضاقَ رُحْبُها ... لِما ضُمِّنتْ مِنْ شِدَّةِ الزَّفَراتِ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.