(وحبيت من خوص الركاب بأسودٍ ... من دارشٍ فَغَدَوْت أَمْشِي رَاكِبًا)
(حَالا مَتى علم ابْن منصورٍ بهَا ... جَاءَ الزَّمَان إِلَيّ مِنْهَا تَائِبًا)
(ملكٌ سِنَان قناته وبنانه ... يتباريان دَمًا وَعرفا ساكبا)
(يستصغر الْخطر الْكَبِير لوفده ... ويظن دجلة لَيْسَ تروي شاربا)
(سل عَن شجاعته وزره مسالماً ... وحذار ثمَّ حذار مِنْهُ مُحَاربًا)
(فالموت تعرف بِالصِّفَاتِ طباعه ... لم تلق خلقا ذاق موتا آيبا)
(إِن تلقه لَا تلق إِلَّا جحفلاً ... أَو قسطلاً أَو طاعناً أَو ضَارِبًا)
(أَو هَارِبا أَو طَالبا أَو رَاغِبًا ... أَو رَاهِبًا أَو هَالكا أَو نادبا)
(وَإِذا نظرت إِلَى الْجبَال رَأَيْتهَا ... فَوق السهول عواسلاً وقواضبا)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute