(يكَاد حِين يلاقي الْقرن من حنقٍ ... قبل السنان على حوبائه يرد)
(قلوا وَلَكنهُمْ طابوا فأنجدهم ... جيشٌ من الصَّبْر لَا يُحْصى لَهُ عدد)
(إِذا رَأَوْا للمنايا عارضاً لبسوا ... من الْيَقِين دروعاً مَا لَهَا زرد)
(نأوا عَن المصرخ الْأَدْنَى فَلَيْسَ لَهُم ... إِلَّا السيوف على أعدائهم مدد)
(ولى معاويةٌ عَنْهُم وَقد أخذت ... فِيهِ القنا فَأبى الْمِقْدَار والأمد)
(أنهبت أرواحه الأرماح إِذْ شرعت ... فَمَا ترد لريب الدَّهْر عَنهُ يَد)
(كَأَنَّهَا وَهِي فِي الْأَوْدَاج والغة ... وَفِي الكلى تَجِد الغيظ الَّذِي نجد)
(من كل أَزْرَق نظارٍ بِلَا نظرٍ ... إِلَى الْمقَاتل مَا فِي مَتنه أود)
(كَأَنَّهُ كَانَ ترب الْحبّ مذ زمنٍ ... فَلَيْسَ يعجزه قلبٌ وَلَا كبد)
(إِن ابْن يُوسُف نجى الثغر من سنةٍ ... أَعْوَام يُوسُف عيشٌ عِنْدهَا رغد)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.