١ -.
(سَكَنٌ يَبْقى لَهُ سَكَنُ ... مَا بِهَذَا يُؤْذِنُ الزَّمَنُ)
٢ -.
(نَحْنُ فِي دارٍ يُخبِّرُنا ... عَنْ بلاها ناطِقٌ لَسِنُ)
٣ -.
(دارُ سوءٍ لَمْ يَدُمْ فَرَحٌ ... لامْرِىءٍ فِيها وَلَا حَزَنُ)
٤ -.
(لَا يُرى مِنْ أهْلِها أحَدً ... لَمْ تَمِلْ فِيهَا بِهِ الفِتَنُ)
٥ -.
(عَجَباً مِنْ مَعْشَرٍ سَلَفوا ... أيَّ غَبْنٍ بَيِّنٍ غُبِنوا)
٦ -.
(وَفَّروا الدُّنْيا لِغَيْرِهِمِ ... وابْتَنَوْا فِيهَا فَما سَكَنوا)
٧ -.
(تَركوها بَعْدا اشْتَبَكَتْ ... بَيْنُهُمْ فِي حُبِّها الإحَنُ)
٨ -.
(كُلُّ حَيِّ عِنْدَِمِيِتَتِهِ ... حَظُّهُ مِنْ مالِهِ الكَفَنُ)
٩ -.
(مالَهُ مشمَّا يُخَلِّفُهُ ... بَعْدُ إلَاّ فِعْلُه الْحَسنُ)
١٠ -.
(فِي سَبيل اللهِ أنْفُسُنا ... كُلُّنا بالمَوْتِ مُرْتَهَنُ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute