١ -.
(أَضُرِّابَ زَيْدٍ مَا لَكُمْ تَضْرِبونَهُ ... عَلى غَيْرِ ذَنْبٍ ثُمِّ لَا تَرْحَمونَه)
٢ -.
(أَلا تَتَّقونَ اللهَ فِي ضَربِهِ وَقَدْ ... زَعَمْتُمْ وَقُلْتُمْ إنَّكْمْ تَرْهَبونَه)
٣ -. ٥ (فَهَلاً رَحِمْتُمْ زَيْدَكُمْ وَهْوَ عَبدُكُمْ ... مُطِيعٌ لَكْمْ فِي كُلِّ مَا تَأْمُرونَهَ)
٤ -.
(فَلَوْ كانَ زَيْدٌ فِي صَلابَةِ جَلْمَدٍ ... وَيَرْضى بِمَا تَرضونَ إِذْ تَعسِفونَهُ)
٥ -.
(لأَفنيتموهُ باللّي عِندَكُم لَهُ ... وَلكنَّما الْجُلُمودُ لَا شَكَّ دونَهُ)
[٩٤٣]
سَمِعَ أعرابيِّ جَرِيرًا ينشد // (من الْبَسِيط) // ١ ,.
(كادَ الْهَوَى يومَ سُلمانِينَ يقتُلُني ... وكادَ يقتُلُني يَوماً بِنُعمانا)
(وَكَاد يقتُلُني يَوْمًا بِذِي حَسَبٍ ... وكادَ يَقَتُلُني يَوْمًا بِسَلمانا)
فَقَالَ هَذَا أَفْلَتَ مِنْ الْمَوْت أَرْبَعَ مَرَّاتٍ لَا يموتُ هَذَا أَبداً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.