[٩٢٧]
فَأمَرَ الْمُتَنَبِّي بإجابَتِهِ فَقَالَ // (من الْخَفِيف) // ١.
(قَدْ سَمِعْنا مَا قُلْتَ فِي الأَحْلامِ ... وأَنَلْنَاكَ بَدْرَةً فِي الْمَنَامِ)
٢ -.
(وَانْتَبَهْنَا كَمَا انْتَبَهْتَ بِلَا شَيْءٍ ... فَكَانَ النَّوَالُ قََدْرَ الكَلام)
٣ -.
(كُنْتَ فِيمَا كَتَبْتَهُ نَائَم العِيْنِ ... فَهَلْ كُنْتَ نَائِمَ الأَقْلامِ)
٤ -.
(أيُّها الْمُشْتَكٍِ ي إِذا رَقَدَ الإعْدَامَ لارَقْدَةٌ مَعَ الإعْدامِ)
٥ -.
(إفْتَحِ الْجَفْنَ وَاتْرُكِ القَوْلَ فِي النَّوْمِ ... وَمَيِّزْ خِطَابَ سَيْفِ الإمَامِ)
٦ -.
(الَّذِي لَيْسَ عَنْهُ مُغْنِ وَلَا مِنْهُ ... بَدِيلُ وَلَا لِمَا رَامَ حَامِ)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute