(إِذا لَيْلَة نابتك بالشكو لم أَبَت ... لشكواك إِلَّا ساهرا أنململ)
(كأنى أَن المطروق دُونك بالذى ... طرقت بِهِ دونى فعينى تهمل)
(فَلَمَّا بلغت السن والغاية الَّتِي ... إِلَيْهَا مدى مَا كنت فِيك أُؤَمِّل)
(جعلت غذائى مِنْك جبها وغلظة ... كَأَنَّك أَنْت الْمُنعم المتفضل)
(فليتك إِذْ لم ترع حق أبوّتى ... فعلتَ كَمَا الْجَار المجاور يفعل)
(وسميتنى باسم المفَّند رَأْيه ... وفى رَأْيك التفنيد لَو كنت تعقل)
(ترَاهُ معدا للْخلاف كَأَنَّهُ ... بردّ على أهل الصَّوَاب مُوكل)
١٥٣ - وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب الهذلى وَكَانَ قد بعث صديقا لَهُ إِلَى امْرَأَة كَانَ يهواها فهويته فخانه فِيهَا أَو تزَوجهَا فَلَمَّا علم أَبُو ذُؤَيْب بِمَا وَقع هجاهما بقوله
(تريدين كَيْمَا تجمعينى وخالدا ... وَهل يجمع السيفان وَيحك فى غمد)
(أخالد مَا راعيت من ذى قرَابَة ... فتحفظنى بِالْغَيْبِ أَو بعض مَا تبدى)
(دعَاك إِلَيْهَا مقلتاها وجيدها ... فملت كَمَا مَال الْمُحب على عمد)
(فَكنت كرقراق الشَّرَاب إِذا جرى ... لقوم وَقد بَات المطى بهم تخدى)
(فآ لَيْت لَا أَنْفك أحذو قصيدة ... تكون وَإِيَّاهَا بهَا مثلا بعدى)
تمّ بَاب الهجاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.