(فَكيف وحبها علق بقلبى ... أَتُوب إِلَيْك مِنْهَا أَو أونيب)
٢٢٦ - وَقَالَ أَبُو حليمة بن رَاشد
(ومستوحش لم يمس فِي دَار غربَة ... وَلكنه مِمَّن يحب غَرِيب)
(طواه الْهوى واستشعر الْوَصْل غَيره ... فشطت نَوَاه والمزار قريب)
(سَلام على الدَّار الَّتِى لَا أزورها ... وَإِن حلّها شخص إلىّ حبيب)
(وَإِن حجبت عَن ناظرى بستورها ... هوى تحسن الدُّنْيَا بِهِ وتطيب)
(رضيت بسعى الدَّهْر بينى وَبَينه ... وَإِن لم يكن للعين فِيهِ نصيب)
(ألم تَرَ صمتى حِين بجري حَدِيثه ... وَقد كنت أدعى باسمه فَأُجِيب)
(أدارى جليسى بالتجلد فِي الْهوى ... ولى حِين أَخْلو زفرَة ونحيب)
(وَأخْبر عَنْكُم بالذى لَا أحبه ... ويضحك سنى والفؤاد كئيب)
(مَخَافَة أَن تغرى بِنَا ألسن العدا ... فيطمع فِينَا كاشح ومعيب)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.