١٩٠ - وَقَالَ قيس بن ثَعْلَبَة
(إِذا كنت ترأين الْجَمِيل إساءة ... إِلَيْك وَلم تَنْفَع إِلَيْك الْوَسَائِل)
(فَمَا حيلتى فِيمَن يصد تجنيا ... وَيحكم فِيهِ جَائِر وَهُوَ عَادل)
١٩١ - وَقَالَ قبيس بن الملوح العامرى
(بعيشك هَل ضممت إِلَيْك ليلى ... قبيل الصُّبْح أم قبلت فاها)
(وَهل رّفت عَلَيْك ذؤابتاها ... رفيف الاقحوانه الأقحوانة فى نداها)
١٩٢ - جَوَابه وَلَيْسَ مَكْتُوب عَلَيْهِ لمن
(نعم عانقتها ولثمت خدا ... يحاكى وردة يحيى شذاها)
(وملت إِلَى اللمى فَشَرِبت خمرًا ... بهَا داويت روحى من أذاها)
١٩٣ - وَقَالَ العرجى
(باتا بأنعم لَيْلَة حَتَّى بدا ... صبح تلوّح كالأغر الْأَشْقَر)
(فتلازما عِنْد الْفِرَاق صبَابَة ... أَخذ الْغَرِيم بِفضل ثوب الْمُعسر)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.