١١٢ - وَقَالَ سوار بن المضرب السعدى
(سقى الله الْيَمَامَة من بِلَاد ... نوافحها كأرواح الغوانى)
(بهَا سقت الشَّبَاب إِلَى مشيبى ... ففتّح عِنْده حسن الزَّمَان)
(وجوّ زَاهِر للريح فِيهِ ... نسيم لَا يروع الترب وانى)
١١٣ - وَقَالَ أَبُو عدى العبلى أموى الشّعْر
(أحن إِلَى وادى الْأَرَاك صبَابَة ... لعهد الصِّبَا فِيهَا وتذكار أول)
(كَأَن نسيم الرّيح فِي جنباته ... نسيم حبيب أَو لِقَاء مُؤَمل)
(وَللَّه من أَرض بهَا ذَر شارق ... حَيَاة لذى هلك وخصب لممحل)
١١٤ - وَقَالَ آخر
(أيا حبذا نجد وَطيب ثرى بِهِ ... تصافحه أيدى الرِّيَاح الغرائب)
(وعهد صبا فِيهِ ينازعك الْهوى ... بِهِ لَك أتراب عَذَاب المشارب)
(تنَال الرضى مِنْهُنَّ فِي كل مطلب ... عَذَاب الثنايا واردات الذوائب)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute