(وتلتذ مِنْهَا بِالْحَدِيثِ وَقد جرى ... حَدِيث سواهَا فِي خروتْ المسامع)
(وَكَيف ترى ليلى بِعَين ترى بهَا ... سواهَا وَمَا طهرتها بالمدامع)
(أَجلك يَا ليلى عَن الْعين إِنَّمَا ... أَرَاك بقلب خاشع لَك خاضع)
٨٣ - وَقَالَ جميل بن معمر العذرى
(إِذا مَا تراجعنا الذى كَانَ بَيْننَا ... جرى الدمع من عينى بثينة بالكحل)
(كِلَانَا بَكَى أَو كَاد يبكى صبَابَة ... إِلَى إلفه واستعجلت عِبْرَة قبلى)
(فَلَو تركت عقلى معى مَا طلبتها ... وَلَكِن طلابيها لما فَاتَ من عقلى)
(فيا وَيْح نفسى حسب نفسى الذى بهَا ... وَيَا وَيْح أهلى مَا أُصِيب بِهِ أهلى)
(خليلى فِيمَا عشتما هَل رَأَيْتُمَا ... قَتِيلا بَكَى من حب قَاتله قبلى)
(تداعين واستعجلن مشيا بذى الغضا ... ديب القطا الكدرى فِي الدمث السهل)
٨٤ - وَقَالَ أَيْضا
(أَلا يَا خَلِيل النَّفس هَل أَنْت قَائِل ... لبثينة سرا هَل إِلَيْك سَبِيل)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute