(يصطاد يقظان الرِّجَال حَدِيثهَا ... وَتَطير لذته بِروح النَّائِم)
(وَمن الضَّلَالَة بعد مَا ذهب الصِّبَا ... نظرى إِلَى حور الْعُيُون نواعم)
٢ - وَقَالَ قيس بن الخطيم أموى الشّعْر
(تبدت لنا كَالشَّمْسِ تَحت غمامة ... بدا حَاجِب مِنْهَا وضنت بحاجب)
(وَلم أرها إِلَّا ثَلَاثًا على منى ... وَأحسن بهَا عذراء ذَات ذوائب)
(ديار الَّتِى كَادَت وَنحن على منى ... تحل بِنَا لَوْلَا نجاء الركائب)
٣ - وَقَالَ أَبُو حَيَّة النميرى أموى الشّعْر
(وخبرك الواشون أَن لَا أحبكم ... بلَى وستور الله ذَات الْمَحَارِم)
(أصد وَمَا الصد الذى تعلمينه ... عزاء بِنَا إِلَّا ابتلاع العلاقم)
(حَيَاء وبقيا أَن تشيع نميمة ... بِنَا وبكم أُفٍّ لأهل النمائم)
(وَإِن دَمًا لَو تعلمين جنيته ... على الحى جانى مثله غير سَالم)
(أما إِنَّه لَو كَانَ غَيْرك أرقلت ... إِلَيْهِ القنا بالراعفات اللهاذم)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.