(تمنى نئيشا أَن يكون أطاعنى ... وَقد حدثت بعد الْأُمُور أُمُور)
يُقَال مَا فعلت ذَلِك نئيشا أى أخيرا وانتصابه على الظّرْف والتناؤش بِالْهَمْزَةِ التأطر والتباعد انْتهى ٩٤ - وَقَالَ الْأَحْوَص عبد الله بن مُحَمَّد الأوسى
(أرانى إِذا عاديت قوما ركنتم ... إِلَيْهِم فآيستم من النَّصْر مطمعى)
(وَكم نزلت بى من أُمُور ممضة ... خذلتم عَلَيْهَا ثمَّ لم أتخشع)
(فَأَدْبَرَ عَنى كربها لم أباله ... وَلم أدعكم فى هولها المتطلع)
(أُؤَمِّل فِيكُم أَن تروا غير رَأْيكُمْ ... وشيكا وكيما تنزعوا غير منزع)
(وَقد أبقت الْحَرْب الْعوَان وعضها ... على خذلكم منى فَتى غير مقْمَع)
٩٥ - وَقَالَ عَمْرو بن أُميَّة وتروى للغطمش الضبى
(وإنى لأستبقى ابْن عمى وَاتَّقَى ... سعاداته حَتَّى يريع ويعقلا)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute