(أأقصى ويدنى من يقصر رَأسه ... وَمن لَيْسَ يغنى عَنْك مثل غنائيا)
٦٢ - وَقَالَ الْحجَّاج كُلَيْب بن يُوسُف الثقفى وَكتب بهَا إِلَى عبد الْملك
(إِذا أَنا لم أطلب رضاك وَأتقى ... أذاك فيومى لَا توارى كواكبه)
(أسالم من سالمت من ذى هوادة ... وَمن لم تسالمه فانى محاربه)
(إِذا قارف الْحجَّاج فِيك خطيتة ... فَقَامَتْ عَلَيْهِ فِي الصياح نوادبه)
(إِذا أَنا لم أدن الشفيق لنصحه ... وأقص الذى تسرى إِلَى عقاربه)
(وَأعْطِ المواسى فى الْبلَاء عَطِيَّة ... يرد الذى ضَاقَتْ عَلَيْهِ مذاهبه)
(فَمن يتقى يومى ويرعى مودتى ... ويخشى غدى والدهر جم عجائبه)
(وَإِلَّا فذرنى والأمور فإننى ... شفيق رَفِيق أحكمته تجاربه)
٦٣ - وَقَالَ الْحَارِث بن خَالِد بن الْعَاصِ بن هِشَام بن الْمُغيرَة المخزومى لما أَقَامَ بِبَاب عبد الْملك وَلم يصل إِلَيْهِ فكر رَاجعا
(صحبتك إِذْ عينى عَلَيْهَا غشاوة ... فَلَمَّا انجلت قطعت نفسى الومها)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.