(لقد كنت عَن لحظ الْعُيُون رَقِيقه ... يُؤثر فِيك اللحظ وَالنَّظَر الشزر)
(جميل وَحقّ الله فِي مثلك البكا ... وأجمل [لي] مِنْهُ التجلد وَالصَّبْر)
(فَإِن صبرت نَفسِي فَذَلِك شيمتي ... وَإِن جزعت يَوْمًا فَأَنت لَهَا عذر)
١١٥ - وَقَالَ تَوْبَة بن مُضر [س] العذري
(رَأَتْ إخوتي بعد اجْتِمَاع تفَرقُوا ... فَلم يبْق إِلَّا وَاحِد مِنْهُم فَرد)
(تقسمهم ريب الْمنون كَأَنَّمَا ... على الدَّهْر فيهم أَن يُفَرِّقهُمْ عهد)
١١٦ - وَقَالَ آخر
(فَمَا تقشعر الأَرْض إِن نزلُوا بهَا ... وَلكنهَا تزهو بهم وتطيب)
(أصَاب الحيا تِلْكَ الْقُبُور وشققت ... عَلَيْهِنَّ من غر السَّحَاب جُيُوب)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute