(وفى يَده من التمرى كأس ... كسوداء الْعَرُوس أَمَام خَدّه)
٤٨٠ - (بكاء الثكلى) يشبه بِهِ الْبكاء الشَّديد كَمَا قَالَ الشَّاعِر
(ولأبكين على الْحُسَيْن ... بدمع جم الدمع ساهر)
(ولأبكين بكاء ثَكْلَى ... تِسْعَة فجعت بعاشر)
٤٨ - (لَيْلَة الْعَرُوس) يشبه بهَا مَا يُوصف بالْحسنِ كَمَا قَالَ الصاحب
(وشادن فى الْحسن كالطاوس ... أخلاقه كليلة الْعَرُوس)
(قد نَالَ بالحظ من النُّفُوس ... مالم تنله الرّوم من طرسوس)
٤٨ - (اصابع زَيْنَب) ضرب من الْحَلْوَاء بِبَغْدَاد يدعى أَصَابِع زَيْنَب وَفِيه يَقُول أَبُو طَالب المأمونى
(وَضرب من الْحَلْوَى أكنى عَن اسْمه ... لوجدى بِمن يعزى إِلَيْهِ وينسب)
(يصدق مَعْنَاهُ اسْمه فَكَأَنَّهُ ... بنان وأطراف البنان مخضب)
وفيهَا أَيْضا يَقُول
(أحب من الْحَلْوَاء مَا كَانَ مشبها ... بنان عروس فى حبير معصب)
(فَمَا حملت كف الْفَتى متطعما ... ألذ وأشهى من أَصَابِع زَيْنَب)
وَكَانَ ابْن الْمُطَرز شَاعِر الْعَصْر بِبَغْدَاد عِنْد صديق فأحضر لَهُ أَصَابِع زَيْنَب فَأَهوى إِلَى وَاحِدَة مِنْهَا ليأخذها فَقبض الصّديق على يَده وغمزها غمزة آلمته فَقَالَ
(يَا مسكرى بمدامة ... وَمن الْحَلَاوَة مَا نعى)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.