وللصاحب من رِسَالَة مداعبة وَأَرْجُو أَن يساعدنا الشَّيْخ أَبُو مرّة كَمَا ساعده مرّة فنصلى للْقبْلَة الَّتِى صلى عَلَيْهَا ونخطب على الدرجَة الَّتِى خطب عَلَيْهَا
٣٣٠ - (أَبُو يحيى) يُقَال لقابض الْأَرْوَاح أَبُو يحيى كَمَا يُقَال للحبشى أَبُو الْبَيْضَاء وللأعمى أَبُو الْبَصِير أنشدنى أَبُو بكر الخوارزمى لنَفسِهِ من قصيدة
(سريعة موت العاشقين كَأَنَّمَا ... يغار عَلَيْهَا من هواهم أَبُو يحيى)
وَله من قصيدة مرثية
(اعوذه من نفحة الرّيح خيفة ... عَلَيْهِ وَرجل الْمَوْت تطلبه عجلى)
(وأدعو لَهُ بالعمر فى كل مشْهد ... ويضحك منى فى الكمين أَبُو يحيى)
٣٣ - (أَبُو الذبان) كنى بذلك عبد الْملك بن مَرْوَان لشدَّة بخره وَمَوْت الذبان إِذا دنت من فَمه ويحكى أَنه عض يَوْمًا تفاحة وَرمى بهَا إِلَى بعض نِسَائِهِ فدعَتْ بسكين فَقطعت مَوضِع عضته فَقَالَ لَهَا مَا تصنعين قَالَت أميط عَنْهَا الْأَذَى فَطلقهَا من وقته
٣٣ - (أَبُو دثار) يُقَال للكلة الَّتِى يتوقى بهَا من البعوض وهى على صُورَة بَيت يخاط من ثوب رَقِيق يسْتَشف مَا وَرَاءه وَلَا يجد البعوض متخللا فِيهِ أَبُو دثار قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ من ظريف القريض
(لنعم الْبَيْت بَيت ابى دثار ... إِذا مَا خَافَ بعض الْقَوْم بَعْضًا)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.