وَأنْشد لغيره فى مَعْنَاهُ
(مَتى يَأْتِ الْمعلم يَوْم خير ... وَلم يعرف سوى أُنْثَى وطفل)
وَأنْشد
(فَإِن كنت قد بَايَعت مَرْوَان طَائِعا ... فصرت إِذن بعد المشيب معلما)
(وَفَارَقت قومى مؤثرا لعدوهم ... وأصبحت فيهم ذاهل الْعقل مفحما)
وَفِي كتاب جراب الدولة أَن معلما مر فى النظارة إِلَى حَرْب فَأصَاب رَأسه سهم فَقَالَ أَصْحَابه ينبغى أَن يَنْزعهُ رفقا بِهِ لِئَلَّا يفْسد دماغه فَقَالَ الْمعلم انزعوة كَيفَ شِئْتُم فَلَو كَانَ لى دماغ مَا أتيت الْحَرْب
٣٢٤ - (رغفان الْمعلم) يضْرب بهَا الْمثل فى الِاخْتِلَاف وَشدَّة التَّفَاوُت لِأَن رغفان الْمعلم تخْتَلف تخْتَلف بِحَسب اخْتِلَاف آبَاء الصّبيان فى الْغنى والفقر والجود وَالْبخل كَمَا قَالَ من هجا الْحجَّاج وَذكر أَنه كَانَ معلما
(أينسى كُلَيْب زَمَانا مضى ... وتعليمه سُورَة الْكَوْثَر)
(رغيفا لَهُ فلكة مَا ترى ... وَآخر كَالْقَمَرِ الْأَزْهَر)
وَأنْشد الجاحظ للرقاشى فى ذكر معلم
(مُخْتَلف الْخبز خَفِيف الرَّغِيف ... منتثر الزَّاد لئيم الوصيف)
وَأنْشد لأبى الشمقمق
(خبز الْمعلم والبقال مُتَّفق ... واللون مُخْتَلف والطعم والصور)
وَقَالَ ابْن الميسانى
(أما رَأَيْت بنى زيد قد اخْتلفُوا ... كَأَنَّهُمْ خبز بقال وَكتاب)
(هَذَا كريم وَهَذَا حَنْبَل جحد ... يَمْشُونَ خلف عُمَيْر صَاحب الْبَاب)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.