وَنَادَوْا على شَأْن وهم على غَيره بَين غَيره عَلَيْهِم تسترهم وأدب فيهم يصونهم وظرف يهذبهم
والطبقة الثَّالِثَة طَائِفَة أسرهم الْحق عَنْهُم فألاح لَهُم لائحا أذهلهم عَن إِدْرَاك مَا هم فِيهِ وهيمهم عَن شُهُود مَا هم لَهُ وضن بحالهم على علمهمْ معرفَة مَا هم بِهِ فاستسروا عَنْهُم مَعَ شَوَاهِد تشهد لَهُم بِصِحَّة مقامهم من قصد صَادِق يهيجه غيب وَحب صَادِق يخفى عَلَيْهِم علمه وَوجد غَرِيب لَا ينْكَشف لَهُم موقده
وَهَذَا من أرق مقامات أهل الْولَايَة
٧٦ - بَاب النَّفس
قَالَ الله عز وَجل فَلَمَّا أَفَاق قَالَ سُبْحَانَكَ ١
يُسمى النَّفس نفسا لتروح المتنفس بِهِ وَهُوَ على ثَلَاث دَرَجَات
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute