وَمِمّا نَزِيدُهُ هُنَا فِي ذِكْرِ عَائِشَةَ، أَنّهَا كَانَتْ تُكَنّى أُمّ عَبْدِ اللهِ، رَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيّ فِي الْمُعْجَمِ حَدِيثًا مَرْفُوعًا أَنّهَا أَسَقَطَتْ جَنِينًا مِنْ رَسُولِ اللهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَسُمّيَ: عَبْدَ اللهِ، فَكَانَتْ تُكَنّى بِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ يَدُورُ عَلَى دَاوُدَ بْنِ الْمُحَبّرِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَأَصَحّ مِنْهُ حَدِيثُ أَبِي دَاوُدَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا: تَكَنّي بِابْنِ أُخْتِك عَبْدِ اللهِ بن الزّبير، ويروى
(١) وقيل: عابد. (٢) وقيل اسمه: النباش بن زرارة كما جزم أبو عبيد، وقدمه مغلطاى وقيل مالك كما حكاه الزبير بن بكار والدارقطنى. وصدر به فى الفتح،. هذا وبعضهم يقول إن عتيقا تزوجها بعد أبى هالة. أما ما ذكره السهيلى فهو قول قتادة وابن شهاب وابن إسحاق.