(١) هو للأعشى، والشطرة الأخرى: وإن فى السفر ما مضى مهلا. (٢) روى سيبويه للفرزدق بيتا هو: فلو كنت ضبيا عرفت قرابتى ... ولكن زنجى عظيم المشافر هكذا برفع زنجى. ثم قال: والنصب أكثر فى كلام العرب كأنه قال: ولكن زنجيا عظيم المشافر لا يعرف قرابتى، ولكنه أضمر هذا كما يضمر ما يا بنى على الابتداء. انتهى. وعلى رفع زنجى يكون اسم لكن محذوفا والتقدير: ولكنك زنجى، وقد أنشده اللسان بنصب زنجى بإضمار الخبر، وهو أقيس. والبيت فى هجاء رجل من ضبة، فنفاه عنها، ونسبه إلى الزنج. أنظر ص ٢٨٢ ح ١ كتاب سيبويه واللسان مادة شفر. (٣) هو فى ديوانه المطبوع فى أوربا.