حِينَ ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ سَعَةُ الْأَرْ ... ض وعاداهم إله السّماء
(١) ترك همز لجأ للوزن. (٢) أثبت الألف فى لجاء للضرورة، وإلا فلجأ مهموز من بابى نفع وتعب، وفى الاستيعاب فى ترجمة ضرار: وأنت خير لجاء. وقد روى ابن عساكر من طريق أبى الزبير محمد بن مسلم المكى عن جابر قال: لما قال سعد بن عبادة ذلك عارضت امرأة رسول الله «ص» فقالت، ثم ذكر هذه القصيدة. وعند الواقدى والأموى أن هذا الشعر لضرار. قال الحافظ: فكأن ضرارا أرسل به المرأة ليكون أبلغ فى انعطافه صلى الله عليه وسلم على قريش.