حيّة فى الوجار أربد ... لا ينفع منها السّليم نفث الرّاقى
(١) الأواقى: جمع واقية، فهمز الواو الأولى فى الجمع. ومن قال: إن اسمه امرؤ القيس بن ربيعة الخ روى الشطرة الثانية هكذا: يا امرا القيس حان وقت الفراق. ص ١١١ سمط اللآلى للبكرى. (٢) أنشده اللسان: إن تحت الاحجار حزما وجودا. وزاد فى تفسير المعلاق أنه اللسان إذا كان جدلا. هذا وبيت الطرماح الذى فى السيرة أنشده اللسان هكذا: يضحى على سوق الجذول كأنه ... يلتدد.