- الزوجية والمودة والرحمة وغيرها، وشر وضرر هذا فى الناس أكثر جدا من شر من يقولون: إنهم سحرة» ص ٥٧١ التفسير ألقيم ط ١. وقيل عن تأنيث النفاثات أن المراد: النفوس: أقول: وهذا هو الأوفق، وليعم كل نافث ونافثة. (١) فسر ابن الأثير القول بقوله: أى بعثت وقد حان قيام الساعة وقرب.. فأطلق النفس على القرب، وقيل معناه أنه جعل للساعة نفسا كنفس الإنسان، أراد: أنى بعثت فى وقت قريب منها أحس فيه بنفسها كما يحس بنفس الإنسان إذا قرب منه، يعنى: بعثت فى وقت بانت أشراطها فيه، وظهرت علاماتها، ويروى فى نسم الساعة. وفى الترمذى «بعثت فى نفس الساعة، فسبقتها، كما سبقت هذه، وأشار بأصبعه السبابة والوسطى» .