(١) الخالص الطرى. (٢) ورد فى الإصحاح الثانى والعشرين من سفر الخروج أحد أسفار العهد القديم الذى بيد اليهود والمسيحيين: «إن أقرضت فضة لشعبى الفقير الذى عندك فلا تكون له كالمرابى لا تصنعوا عليه ربا» رقم ٢٦. (٣) يقول الإمام ابن القيم حول هذه الآية: «لم يجىء هذا الوعيد فى كبيرة سوى الربا، وقطع الطريق، والسعى فى الأرض بالفساد، لأن كل واحد منهما مفسد فى الأرض، قاطع الطريق على الناس. هذا بقهره لهم؛ وتسلطه عليهم، -