• وَرُوِيَ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ تَلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة فَقَالَ أوقد عَلَيْهَا ألف عَام حَتَّى احْمَرَّتْ وَألف عَام حَتَّى ابْيَضَّتْ وَألف عَام حَتَّى اسودت فَهِيَ سَوْدَاء مظْلمَة لَا يطفأ لهيبها قَالَ وَبَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجل أسود فَهَتَفَ بالبكاء فَنزل عَلَيْهِ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ من هَذَا الباكي بَين يَديك قَالَ رجل من الْحَبَشَة وَأثْنى عَلَيْهِ مَعْرُوفا قَالَ فَإِن الله عز وَجل يَقُول وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وارتفاعي فَوق عَرْشِي لَا تبْكي عين عبد فِي الدُّنْيَا من مخافتي إِلَّا أكثرت ضحكها فِي الْجنَّة رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ والأصبهاني
• وَرُوِيَ عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا اقشعر جلد العَبْد من خشيَة الله تحاتت عَنهُ ذنُوبه كَمَا يتحات عَن الشَّجَرَة الْيَابِسَة وَرقهَا
• وَفِي رِوَايَة لَهُ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَحت شَجَرَة فهاجت الرّيح فَوَقع مَا كَانَ فِيهَا من ورق نخر وَبَقِي مَا كَانَ من ورق أَخْضَر فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا مثل هَذِه الشَّجَرَة فَقَالَ الْقَوْم الله وَرَسُوله أعلم فَقَالَ مثل الْمُؤمن إِذا اقشعر من خشيَة الله عز وَجل وَقعت عَنهُ ذنُوبه وَبقيت لَهُ حَسَنَاته
• التَّرْغِيب فِي ذكر الْمَوْت وَقصر الأمل والمبادرة بِالْعَمَلِ وَفضل طول الْعُمر لمن حسن عمله وَالنَّهْي عَن تمني الْمَوْت
• عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَكْثرُوا ذكر هاذم اللَّذَّات يَعْنِي الْمَوْت