١٧ - الى قَوْله {إِن فِي ذَلِك لعبرة لمن يخْشَى} سُورَة النازعات ٢٦
ثمَّ ذكر المبدأ اَوْ الْمعَاد مفصلا فَقَالَ {أأنتم أَشد خلقا أم السَّمَاء بناها} الى قَوْله {فَإِذا جَاءَت الطامة الْكُبْرَى} سُورَة النازعات ٣٤ الى قَوْله تَعَالَى فَأَما من طَغى وآثر الْحَيَاة الدُّنْيَا فَإِن الْجَحِيم هِيَ المأوى وَأما من خَافَ مقَام ربه وَنهى النَّفس عَن الْهوى فَإِن الْجنَّة هِيَ المأوى سُورَة النازعات ٣٧ ٤١ الى آخر السُّورَة
وَكَذَلِكَ فِي المزمل ذكر قَوْله وذرنى والمكذبين اولى النِّعْمَة ومهلهم قَلِيلا ان لدينا انكالا وَجَحِيمًا سُورَة المزمل ١١ ١٢ الى قَوْله {فأخذناه أخذا وبيلا} سُورَة المزمل ١٦
وَكَذَلِكَ فِي سُورَة الحاقة ذكر قصَص الامم كثمود وَعَاد وَفرْعَوْن ثمَّ قَالَ تَعَالَى {فَإِذا نفخ فِي الصُّور نفخة وَاحِدَة}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.