الْقَاذِف بأَرْبعَة شُهَدَاء وَإِن كَانَ قد وَقع فَإِنَّهُ أظهر مَا يحب الله إخفاؤه
كَمَا قَالَ تَعَالَى {إِن الَّذين يحبونَ أَن تشيع الْفَاحِشَة فِي الَّذين آمنُوا لَهُم عَذَاب أَلِيم فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة} [سُورَة النُّور ١٩]
وَفِي الحَدِيث الصَّحِيح قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كل أمتِي معافى إِلَّا المجاهرين وَإِن من المجاهرة أَن يعْمل الرجل بِاللَّيْلِ عملا ثمَّ يصبح وَقد ستره الله عَلَيْهِ فَيَقُول يَا فلَان عملت البارحة كَذَا وَكَذَا بَات يستره ربه وَيُصْبِح يكْشف ستره
وَقَالَ من ابتلى من هَذِه القاذورة بشئ فليستتر بستر الله فَإِنَّهُ من يُبْدِي لنا صفحته نقم عَلَيْهِ كتاب الله
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن صَفْوَان بن مُحرز أَن رجلا سَأَلَ ابْن عمر كَيفَ سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول فِي النَّجْوَى قَالَ يدنو أحدكُم من ربه حَتَّى يضع كنفه عَلَيْهِ فَيَقُول عملت كَذَا وَكَذَا فَيَقُول نعم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.