فِي اخْتِلَاف الْأَحْوَال فَقَالَ نعم قد وصل لعمري وَلَكِن إِلَى سقر
فَقَوْل الدقاق هُوَ مُبَاح للزهاد لحُصُول مجاهدتهم هُوَ الَّذِي انكره أَبُو عَليّ الرُّوذَبَارِي فَكيف بقوله مُسْتَحبّ وسنتكلم إِن شَاءَ الله على هَذَا
ثمَّ إِنَّه ذكر بعد هَذَا أَنه سمع الْأُسْتَاذ أَبَا عَليّ الدقاق رَحمَه الله يَقُول السماع طبع إِلَّا عَن شرع وخرق إِلَّا عَن حق وفتنة إِلَّا عَن عِبْرَة وَهَذَا الْكَلَام يُوَافق قَول الرُّوذَبَارِي وَيُخَالف قَوْله إِنَّه مُبَاح للزهاد لحُصُول مجاهدتهم مُسْتَحبّ لِأَصْحَابِنَا لحياة قُلُوبهم فَإِنَّهُ جعل كل سَماع لَيْسَ بمشروع فَهُوَ عَن الطَّبْع وَمَعْلُوم أَن سَماع المكاء والتصدية لَيْسَ مَشْرُوعا فَيكون مسموعا بالطبع مُطلقًا
وَقَالَ سَمِعت أَبَا حَاتِم السجسْتانِي يَقُول سَمِعت أَبَا نصر الصُّوفِي يَقُول سَمِعت الوجيهي يَقُول سَمِعت ابا عَليّ الرُّوذَبَارِي يَقُول كَانَ الْحَارِث بن اسد المحاسبي يَقُول ثَلَاث إِذا وجدن نمتنع بِهن وَقد فقدناهن حسن الْوَجْه مَعَ الصيانة وَحسن الصَّوْت مَعَ الدّيانَة وَحسن الإخاء مَعَ الْوَفَاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.