{إِن أنكر الْأَصْوَات لصوت الْحمير} [سُورَة لُقْمَان ١٩] فَأمره أَن يغض من صَوته كَمَا أَمر الْمُؤمنِينَ أَن يغضوا من أَبْصَارهم وكما أمره أَن يقْصد فِي مَشْيه وَذَلِكَ كُله فِيمَا يكون بِاخْتِيَارِهِ لَا مدْخل لذه الصَّوْت وَعدم لذته فِي ذَلِك
وَقَالَ تَعَالَى {إِن الَّذين يُنَادُونَك من وَرَاء الحجرات أَكْثَرهم لَا يعْقلُونَ} [سُورَة الحجرات ٤] وَقَالَ لَا تَرفعُوا أَصْوَاتكُم فَوق صَوت النَّبِي وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ القَوْل سُورَة الحجرات ٢ وَقَالَ إِن الَّذين يَغُضُّونَ أَصْوَاتهم عِنْد رَسُول الله أُولَئِكَ الَّذين امتحن الله قُلُوبهم للتقوى سُورَة الحجرات ٣
وَفِي صَحِيح البُخَارِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو فِي صفة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي التَّوْرَاة قَالَ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غليظ ولاصخاب بالأسواق وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيئَة وَلَكِن يعْفُو وَيغْفر
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute