النَّبِي قَالَ (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ يَسْتَعْجِلُ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي)
٥١ - / ٥٢ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عبد الله الوقاياتي أنبأ أَحْمد بن المظفر أنبأ أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان أنبأ مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْآجُرِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا الحكم بن مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله (ح) وعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جَمِيعًا عَن رَسُول الله قَالَ (إِنَّ الْعَبْدَ يَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وَهُوَ يُحِبُّهُ فَيَقُولُ لجبريل اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ وأَخِّرَّهَا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ وهُوَ يُبْغِضُهُ فَيَقُولُ اقْضِ لِعَبْدِي هَذَا حَاجَتَهُ بِإِخْلاصِهِ وعَجِّلْهَا فَإِنِّي أُبْغِضُ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ) // سَنَده ضَعِيف جدا //
٥٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن النقور أنبأ عبد الْقَادِر أنبأ الْحسن أنبأ أَحْمد ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ الله ثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي الْعَبَّاس ثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ قَالَ قَالَ الزُّهْرِيُّ إِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.