(جعلنَا هُنَاكَ الهجر منا بِجَانِب ... وللبين دَاع بالترحل يَهْتِف)
(وَلَوْلَا النَّوَى لم نشك ضعفا عَن الاسى ... وَمن يحمل الاشجان بالبين يضعف)
(فَقلت كِلَانَا مشتك من صبَابَة ... ولكنني عَن حملهَا مِنْك أَضْعَف) // الطَّوِيل //
قَالَ وَحدثت أَن إِدْرِيس بن الهيم غنى بِأَبْيَات أَولهَا من الطَّوِيل
(أَلا إِنَّمَا أنسى إِذا مَا نأيتم ... بأقرب من لاقيته بكم عهدا)
(إِذا حصلت روحي إِلَيْكُم وَقد أَتَت ... على أَرْضكُم أَلْقَت على كَبِدِي بردا)
(ويوحشني قرب الْجَمِيع وَإِنَّهَا ... لتأنس نَفسِي إِن ذكرتكم فَردا)
(وَمَا كَانَ قلبِي إِذْ تبديت صَخْرَة ... فينبو الْهوى عَنهُ وَلَا حجرا صَلدًا)
(فقد آن فقداني لنَفْسي فَلَو أَتَى ... عَلَيْهَا حمام مَا وجدت لَهَا فقدا) // الطَّوِيل //
٥٤ - مُحَمَّد بن سعيد بن مُخَارق الاسدي
أَنْشدني من أَبْيَات من الوافر
(يظل الدمع من جزع عَلَيْهِم ... وَقد بانوا يسح ويستهل)
(سأتبع إثرهم شوقا إِلَيْهِم ... وأقتص المناهل حَيْثُ حلوا)
(فَمَا لي أشتكي بالبين مِنْهُم ... كَأَنِّي لَيْسَ لي زَاد ورحل) // الوافر //
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.