١٤٦ - أَبُو مَسْعُود عصم بن يحيى الْهَرَوِيّ
من حَسَنَات هراة وأفراد أدبائها وفضلائها أَنْشدني لنَفسِهِ
(يهنئني الْأَنَام بخصب روض ... حللت بجنبه خضل مطير)
(وَمَا خصب الرياض بِنَافِع لي ... إِذا مَا كنت فِي طول قصير)
وَله على لِسَان صديق قدح النَّار بِحَضْرَتِهِ فَلم يور
(إِن كَانَ زندي كبا فِي مهنة عرضت ... وصادفت غيبَة الخدام عَن دَاري)
(فَإِن سَيفي لَا تكبو مضاربه ... يَوْم الجلاد وزندي فِي العلى وار)
وَله فِي العيادة
(مولَايَ إِن فُؤَادِي جَمْرَة تقد ... والدمع مني على الْخَدين مطرد)
(إِنِّي لأكْره إِن أَلْقَاك مشتكيا ... فَلَا أقاسمك الشكوى الَّتِي تَجِد)
١٤٧ - الْمَعْرُوف بن أبي الْفضل الدّباغ الْهَرَوِيّ
أَنْشدني لَهُ أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْكَاتِب النَّسَفِيّ الْمُقِيم كَانَ بهراة فِي هجاء بوشنج وَأَهْلهَا
(إِذا سقى الله أهل منزلَة ... فَلَا سقى الله أَرض بوشنج)
(كَأَنَّهَا فِي اشتباك بقعتها ... خربها الله نطع شطرنج)
(قد ملئت فَاجِرًا وفاجرة ... أكْرم مِنْهُم خؤولة الزنج)
(كَأَنَّمَا صوتهم إِذا نطقوا ... صَوت قمد يدس فِي فرج)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.