(يَا ذَا الَّذِي يعْتد ... باذنجانة فِي الْمطعم)
(أَنهَاك عَن صور المحاجم ... قد ملين من الدَّم)
وَقَالَ فِيهِ أَيْضا
(يَا ذَا الَّذِي يلقى بباذنجانة خير المآكل ... أَنهَاك عَن صور المحاجم ألبست لون الدمامل)
وَقَالَ فِي طين الْأكل
(دع الطين مُعْتَقدًا مذهبي ... فقد صَحَّ فِيهِ حَدِيث النَّبِي)
(من الطين رَبِّي برا آدما ... فآكله آكل للْأَب)
وَقَالَ فِي الرزق
(جرى قلم الْقَضَاء بِمَا يكون ... فسيان التحرك والسكون)
(جُنُون مِنْك أَن تسْعَى لرزق ... ويرزق فِي غشاوته الْجَنِين)
وَقَالَ فِي عز الْكَمَال
(وَإِذا رَأَيْت الْفضل فَازَ بِهِ الْفَتى ... فَاعْلَم بِأَن هُنَاكَ نقصا خافيا)
(فَالله أكمل قدرَة من أَن ترى ... لكماله مِمَّن براه ثَانِيًا)
وَقَالَ فِي الشكوى
(ضعت بِأَرْض الرّيّ فِي أَهلهَا ... ضيَاع حرف الرَّاء فِي اللثغه)
(صرت بهَا بعد بُلُوغ الْغِنَا ... يُعجبنِي أَن أبلغ البلغه)
وَقَالَ فِي الْحَث على الْحَرَكَة وَالسَّعْي
(خليلي لَيْسَ الرَّأْي مَا تريان ... فشانكما أَنِّي ذهبت لشاني)
(خليلي لَوْلَا أَن فِي السَّعْي نفعة ... لما كَانَ يَوْمًا يدأب القمران)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.