(وَأَخ مَسّه نزولي بقرح ... مثل مَا مسني من الْجُوع قرح)
(بت ضيفا لَهُ كَمَا حكم الدَّهْر ... وَفِي حكمه على الْحر قبح)
(فابتداني يَقُول وَهُوَ من السكرة ... بالهم طافح لَيْسَ يصحو)
(لم تغربت قلت قَالَ رَسُول الله ... وَالْقَوْل مِنْهُ نصح ونجح)
(سافروا تغنموا فَقَالَ وَقد قَالَ ... عَلَيْهِ السَّلَام صُومُوا تصحوا)
وَلم أسمع فِي عُمُوم الْخِيَانَة ووراثة النَّاس أباهم آدم إِيَّاهَا غير قَوْله
(كَيفَ نرجو الْوَفَاء من نسل من لم ... يَفِ لله فِي جنان بحبه)
(وعزيز فِي الْعَالمين أَمِين ... خَان عهدا أَبوهُ فِي الْخلد ربه)
وَله فِي عتاب الدَّهْر على قَصده الْكِرَام
(يَا دهر مَالك طول عَهْدك ترتعي ... روض الْمَعَالِي بارضا وحميما)
(يَا دهر مَالك والكرام ذَوي العلى ... مَاذَا يَضرك لَو تركت كَرِيمًا)
٦١ - أَبُو الْفرج عبد الصَّمد بن عَليّ الصُّورِي
قَالَ من قصيدة
(وَإِذا مَا احتوت أنامله ... الرقش كَمَا تحتوي القنا الفرسان)
(فعلت فِي الخطوب مَا تفعل السمر ... إِذا جد بالكماة الطعان)
وَقَالَ من أُخْرَى
(حتام أَرْجُو أُنَاسًا مَا مدحتهم ... إِلَّا جنيت ذنوبا لَيْسَ تغتفر)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.