هُوَ فِي الإختصاص بالصاحب والإشتهار فِي أَصْحَابه كَأبي الْعَلَاء وَكَانَ كثير الشّعْر قَلِيل الْملح وَكَانَت فِي خزانَة الْأَمِير أبي الْفضل عبيد الله بن أَحْمد مجلدة ضخمة الحجم من شعر الغويري بِخَطِّهِ فاستعرتها وَاجْتمعت أَنا وَأَبُو نصر سهل بن الْمَرْزُبَان على إِخْرَاج مَا هُوَ شَرط كتابي هَذَا مِنْهَا فَمَا أقل مَا حصلنا عَلَيْهِ من ذَلِك
وَلم نجد لَهُ خيرا من الأبيات الدارية الَّتِي مرت فِي أخواتها وَمن أشف مَا وَقعت الْعَلامَة عَلَيْهِ من ذَلِك قَوْله فِي الإعتذار من هفوة السكر