قَالَ: وحَدثني الصُّورِي قَالَ: سَمِعت أَبَا مُحَمَّد رَجَاء بن مُحَمَّد الْمعدل قَالَ: قلت للدارقطني: رأى الشَّيْخ مثل نَفسه؟ فَقَالَ لي:: قَالَ الله: {فَلَا تزكوا أَنفسكُم} [النَّجْم: ٣٢] ، فَقلت لَهُ: لم أرد هَذَا، إِنَّمَا أردْت أَن أعلمهُ لأقول: رَأَيْت شَيخا لم ير مثله، فَقَالَ: إِن كَانَ فِي فن وَاحِد فقد رَأَيْت من هُوَ أفضل مني، وَإِن كَانَ من اجْتمع فِيهِ مَا اجْتمع فِي فَلَا. انْتهى كَلَام الْخَطِيب.
وروى ابْن طَاهِر: أَن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: مَا فِي الدُّنْيَا شَيْء أبْغض إِلَيّ من الْكَلَام، وَأَنه كَانَ طوَالًا أَبيض.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.