٢٣٦ - عَليّ بن حسكويه [٠٠٠ - ٥١٦]
ابْن إِبْرَاهِيم، أَبُو الْحسن المراغي الأديب.
أَقَامَ بِبَغْدَاد مُدَّة يتفقه على الشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ.
وَعِنْدِي أَصله ب: " اللمع " فِي أصُول الْفِقْه بِخَطِّهِ، وعَلى ظَهره بِخَط مُؤَلفه الشَّيْخ أبي إِسْحَاق:: قَابل بأصلي، وَسمع مني بِقِرَاءَتِي هَذَا الْكتاب الشَّيْخ الْفَقِيه الْجَلِيل فلَان ... وَذكره، وَذَلِكَ بتاريخ سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَأَرْبع مئة.
قَالَ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ: كَانَ عَارِفًا باللغة وَالشعر، سكن مرو إِلَى حِين وَفَاته، وَسمع الحَدِيث من الْخَطِيب، وَأبي إِسْحَاق، وَجَمَاعَة كَثِيرَة بِبَغْدَاد وَغَيرهَا.
توفّي فَجْأَة بمرو بَينا هُوَ يمشي فِي سكَّة صدفة وَقع مَيتا سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مئة.
حكى عَنهُ الإِمَام أَبُو بكر السَّمْعَانِيّ: وَأنْشد أَبُو الْحسن هَذَا لنَفسِهِ:
(رجائي عناني وروحني الياس ... وَمَا لِمَعْنى الْقلب كاليأس إيناس)
(فَكل طموع مستهان رجائه ... وَذُو الْيَأْس فِي روض القناعة مياس)
(أَلا كل عز نيل بالذل ذلة ... وكل ثراء حيّز بالهون إفلاس)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.