وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَدَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ وَأَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ فَرَوَوْهُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يَذْكُرُوا عَلْقَمَةَ
وَكَذِلَك رَوَاهُ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
وَرَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ مِسْكِينٍ أَبُو الْعَلاءِ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَأَشْبَهُهَا بِالصَّوَابِ قَوْلُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ
قُلْتُ وَلَمْ يَذْكُرِ الدَّارَقُطْنِيُّ مُتَابَعَةَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ لِحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ وَرِوَايَتَهُ إِيَّاهُمْ عَنْ قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ وَهِيَ مُتَابَعَةٌ جَيِّدَةٌ تُقَوِّي كَوْنَ الْحَدِيثِ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ عَرَّفْنَاكَ أَنَّ النَّسَائِيَّ أَخْرَجَهَا فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ فَهِيَ الأَشْبَهُ عِنْدِي بِالصَّوَابِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْمُحْسِنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ ابْنِ أَبِي الْحَسَنِ الصَّعْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ فِي الرَّابِعَةِ بِمِصْرَ قَالَ الأَوَّلُ أَخْبَرَنَا الْمَعِينُ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَزُّونٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّحَّاسُ قَالَ ابْنُ الْمعِين وَابْن عزون أخبرنَا إِسْمَاعِيل ابْن صَالِحِ بْنِ يَاسِينَ وَقَالَ النَّحَّاسُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ موقا وَقَالَ الثَّانِي
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute