أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَخْبَرَنَا مَحْمُودٌ الزَّنْجَانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدُيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْمُقَوِّمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ ابْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ عَلَيَّ خطىء طَرِيقَ الْجَنَّةِ
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْمَتْنُ مِنْ طُرُقٍ كَثِيرَةٍ رُوِّينَاهُ فِي جُزْءِ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي وَغَيْرِهِ وَفِي بَعْضِ الأَلْفَاظِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلم يصل على خطىء طَرِيقَ الْجَنَّةِ
وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا من صلى عَليّ مِائَةً غُفِرَ لَهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِذْنًا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَنْ أَبِي الْمُظَفَّرِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ السِّمْعَانِيِّ أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد الْخفاف
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute