رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا أَيهَا النَّاسُ إِنَّ أَنْجَاكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَهْوَالِهَا وَمَوَاطِنِهَا أَكْثَرُكُمْ عَلِيَّ فِي دَارِ الدُّنْيَا صَلاةً إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي اللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ كِفَايَةٌ {إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا} خَصَّ بِذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ لِيُثِيبَهُمْ عَلَيْهِ
لَيْسَ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ الزَّكِيِّ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ سَمَاعًا أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيُّ إِجَازَةً
ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ السَّلامِيُّ الْحَافِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْن إِدْرِيسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ مَزِيزٍ الْحَمَوِيُّ بِقِرَاءَتِي أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَزُّونٍ أَخْبَرَنَا الْبُوصِيرِيُّ أَخْبَرَنَا مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَبَّالُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّارُ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْجرابِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ الْقَاضِي حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلامٍ الْعَطَّارُ قَالَ سُفْيَانُ حَدَّثَنَا يَعْنِي الثَّوْرِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ فَيَقُولُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ وَقَالَ أُبَيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ أَفَأَجْعَلُ لَكَ ثُلُثَ صَلاتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّطْرُ أَكْثَرُ قَالَ فَأَجْعَلُ لَكَ شَطْرَ صَلاتِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم الثُّلُثَانِ أَكثر فَأَجْعَلُ لَكَ صَلاتِي كُلَّهَا قَالَ إِذًا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ كُلَّهُ
وَبِهِ إِلَى إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.