وَقَالَ ابْنُ أَبِي الْيُسْرِ أَيْضًا أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ تزمش بْن قرا عَلِيّ
وَقَالَ ابْنُ عبد الدايم أخبرنَا أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيِّ وَعَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ فَيْرُوزَ وَالْمُكْرَمُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ قَالُوا وَهُمُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَابْنُ الأَخْضَرِ وَعَبْدُ اللَّطِيفِ وَابْنُ فَيْرُوزَ وَابْنُ تزمش وَالْمُكْرَمُ وَالْكِنْدِيُّ وَابْنُ طَبَرْزَدَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ حُضُورًا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ الْبَزَّارُ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ ارْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ ارْتَقَى الثَّانِيَةَ فَقَالَ آمِينَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ آمِينَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ عَلَى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ رَغِمَ أَنْفُ امريء ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَقُلْتُ آمِينَ ثمَّ قَالَ رغم أنف امرىء أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ فَقلت آمين ثمَّ قَالَ رغم أنف امريء أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ
لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ
وَلَكِنْ فِي التِّرْمِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا رغم أنف امريء ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ الْحَدِيثَ
وَأَخْرَجَ أَبُو حَاتِمٍ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَلَمَّا رَقِيَ عَتَبَةً قَالَ آمِينَ ثُمَّ لَمَا رَقِيَ عَتَبَةً أُخْرَى قَالَ آمِينَ ثُمَّ لَمَّا رَقِيَ عَتَبَةً ثَالِثَةً قَالَ آمِينَ ثُمَّ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّد من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.