فَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً آمِنَةً مِنَ اخْتِلالِ الأَذْهَانِ وَاخْتِلاجِهَا ضَامِنَةً لِمَنْ يَمُوتُ عَلَيْهَا حُسْنَ مَعَادِ الأَنْفُسِ وَمَعَاجِّهَا كَامِنَةً فِي الْقَلْبِ وَاللَّفْظُ يَنْطِقُ بِهَا وَالْجَوَارِحُ تَمْشِي عَلَى مِنْهَاجِهَا وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ التَّقْوَى وَضِيَاءُ سِرَاجِهَا وَعَلامُ الْوَرَى الْقَائِمُ بِمُجَادَلَةِ الْخُصُومِ وَحُجَّاجِهَا وَضِرْغَامُ الْوَغَى إِذَا اطْلَخَمَّ الأَمْرُ بَيْنَ ضِيَاء الدِّينِ الْمُسْتَقِيمِ وَظُلُمَاتِ الشِّرْكِ وَاعْوِجَاجِهَا
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الإِمَامِ الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَخْزُومِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ فِي الرَّابِعَةِ أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ رَشِيدُ الدِّينِ أَبُو الْحُسَيْنِ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفضل الغزنوي وابو الْحسن ابْن أَبِي الْبَرَكَاتِ الصُّوفِيُّ وَزَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّحْوِيُّ الْبَغْدَادِيُّونَ قِرَاءَةً عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ بِانْفِرَادِهِ قَالُوا أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ
ح وَأَخْبَرَنَا الْمَشَايِخُ الْمُحَدِّثُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ نُبَاتَةَ وَأَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَطَّارِ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْعِزِّ عمر بن أَحْمد بن عمر ابْن أَبِي بَكْرٍ الْمَقْدِسِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الْجُوخِيِّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الصَّلاحِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَدْرِ بْنِ تُبَّعٍ الْبَعْلِيُّ وَأَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَيْمِيَةَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ رِضْوَانَ الرَّقِّيُّ الْحَنَفِيُّ وَأَبُو الْفَضْلِ عبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبِي الْيُسْرِ وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَالِبِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْمَاكِسِينِيُّ وَرَفِيقُهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute