(لمن شَيْخَانِ قد نشدا كلابا ... كتاب الله إِن حفظ الكتابا)
(إِذا هَتَفت حمامة بطن وَج ... على بيضاتها ذكرا كلابا)
(تركت أَبَاك مرعشة يَدَاهُ ... وأمك مَا تسيغ لَهَا شرابًا)
٢٥١ - وَقَالَ أَيْضا
(سأستأدى على الْفَارُوق رَبًّا ... لَهُ عمد الحجيج إِلَى بصاق)
(إِن الْفَارُوق لم يردد كلابا ... إِلَى شيخين هامهما زواقى)
فَكتب عمر إِلَى أَبى مُوسَى بإشخاصه فَلم يرع أُميَّة إِلَّا بِبَابِهِ يقرع فَقَالَ إِن كَانَ كلاب فى النَّاس حَيا إِنَّه لَهو
٢٥٢ - وخطة كلاب بِالْبَصْرَةِ فى بنى سليم يُقَال لَهَا مربعة كلاب وَتقول لَهَا الْعَامَّة مربعة الْكلاب بِلَا علم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.