الدَّين أَبُو الْقَاسِم الثَّعْلَبِيّ الدولعي ولد بالدولعية وَهِي قَرْيَة من قرى الْموصل سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة وَقيل قبل ذَلِك سنة سبع بِتَقْدِيم السِّين وتفقه بِبَغْدَاد ثمَّ قدم الشَّام فِي شبيبته فتفقه أَيْضا على نصر الله المصِّيصِي وعَلى ابْن أبي عصرون وَولي خطابة جَامع دمشق وتدريس الغزالية مُدَّة طَوِيلَة قَالَ النَّوَوِيّ فِي طبقاته كَانَ شيخ شُيُوخنَا وَكَانَ أحد الْفُقَهَاء الْمَشْهُورين والصلحاء الورعين توفّي فِي ربيع الأول سنة ثَمَان وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَدفن بِبَاب الصَّغِير نقل عَنهُ فِي الرَّوْضَة فِي موضِعين فَقَط أَحدهمَا أَنه إِذا حلف بالمصحف وَأطلق كَانَ يَمِينا وَالثَّانِي فِي الشَّهَادَات أَن اليراع الْمُسَمّى بالشبابة حرَام وَأَنه صنف فِي تَحْرِيمهَا تصنيفا حسنا
٣٣٢ - الْعِرَاقِيّ بن مُحَمَّد بن الْعِرَاقِيّ ركن الدَّين أَبُو الْفضل الْقزْوِينِي الْمَعْرُوف بالطاؤسي والعراقي هُوَ أُسَمِّهِ وَاسم جده قَالَ ابْن خلكان كَانَ إِمَامًا فَاضلا مناظرا محجاجا ماهرا فِي علم الْخلاف اشْتغل بِهِ على الرضى النَّيْسَابُورِي الْحَنَفِيّ مُصَنف الطَّرِيقَة فِي الْخلاف وبرز فِيهِ وصنف فِيهِ ثَلَاث تعاليق مختصرة ثمَّ متوسطة ثمَّ مبسوطة وَأكْثر اشْتِغَال النَّاس فِي الأقاليم بالمتوسطة لِكَثْرَة فقهها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.