بَاب مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ فِيمَا يَعْتَقِدُهُ أَهْلُ السُّنَّةِ وماعليه أَئِمَّةُ الْجَمَاعَةِ
قَالَ أَبُو يَعْقُوبَ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَة قَالَ نَا عَلِيُّ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي عصمَة نوح ابْن أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ فَقُلْتُ من أهل الْجَمَاعَة قَالَ الذى لاينظر فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يُكَفِّرُ أَحَدًا بُذَنَبٍ وَيُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَيَتَوَلَّى عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَلا يُحَرِّمُ نَبِيذَ الْجَرِّ وَيَمْسَحُ عَلى الْخُفَّيْنِ قَالَ وَنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَان الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ نَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ ابى عبد الله قَالَ نَا دَاوُد ابْن أَبِي الْعَوَّامِ قَالَ حَمَلَنِي أَبِي إِلَى مَجْلِسِ يَحْيَى بْنِ نَصْرٍ وَأَنَا صَغِيرٌ فَأَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ نَصْرٍ قَالَ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَيُحِبُّ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَكَانَ يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ وَلا يتَكَلَّم فى الله عز وَجل بشئ وَكَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَكَانَ مِنْ أَفَقْهِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَتْقَاهُمْ قَالَ وَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْنَانِيُّ قَالَ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَرَوِيُّ قَالَ نَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ نَا عبد الرحمن بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ثُمَّ يَقُولُ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ ثُمَّ يَقُولُ بَعْدُ مَنْ كَانَ أَكْثَرَ سَابِقَةٍ وَأَكْثَرَ تُقًى فَهُوَ أَفْضَلُ قَالَ وَنا مُحَمَّدُ بن حَفْص المرزوى قَالَ نَا عبد العزيز بْنُ حَاتِمٍ قَالَ نَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي حَنِيفَةَ يَقُولُ سَمِعت ابا حنيفَة يَقُول الْجَمَاعَة ان فضل أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيًّا وَعُثْمَانَ وَلا تَنْتَقِصَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلا تُكَفِّرَ النَّاسَ بِالذُّنُوبِ وَتُصَلِّيَ على من يَقُول لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.