إِمَام فِي جَمِيع المعقولات وَقد انْتقل إِلَى دمشق الشَّام وصنف شرحا على مطالع الأرموي فِي علم الْمنطق وَله شرح على الرسَالَة الشمسية والحاشية على تَفْسِير الْكَشَّاف وَعَلَيْهَا اعتراضات جمال الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد الأقسرائي وَهِي كالمحاكمة أَولهَا نحمدك يَا من بِيَدِهِ ملكوت الْأُمُور
وَقد توفّي فِي خَارج دمشق سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة فِي شهر ذِي الْقعدَة وَمُدَّة عمره أَربع وَسَبْعُونَ